ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠ - الحديث ١١
مَنْ وَجَدَ طَعْمَ النَّوْمِ فَإِنَّمَا أُوجِبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ.
[الحديث ١١]
١١وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَنَامُ وَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ أَ تُوجِبُ الْخَفْقَةُ وَ الْخَفْقَتَانِ عَلَيْهِ الْوُضُوءَ
و" البصيرة" يعدى بالباء، كقوله تعالى" بَصُرْتُ بِما لَمْ
يَبْصُرُوا بِهِ"
و الاستشهاد بالآية و التأكيدات للرد على العامة.
قوله عليه السلام: من وجد طعم النوم بأن لم يسمع شيئا، أو يشمل مقدمات النوم أيضا، كمن سمع الصوت و لم يميز بين الحروف.
قوله عليه السلام: فإنما أوجب بصيغة التكلم أو الغائب المجهول.
الحديث الحادي عشر: صحيح مضمر و لا يضر الإضمار، إذ معلوم أن زرارة و أمثاله لا يروون عن غير المعصوم، فالمراد إما الباقر أو الصادق عليهما السلام.
و كان سبب ذلك أن زرارة و غيره من أصحاب الكتب كانوا يذكرون الإمام
[١]سورة طه: ٩٦.
[٢]سورة غافر: ٤٤.